19 - 12 - 2018

محاكمة مغربية حول قضية خديجة التي "اغتصبوها وعذبوها ثم وشموا جسدها كله بعبارات نابية"

محاكمة مغربية حول قضية خديجة التي

لمن يذكر قصة خديجة، ذات الـ17سنة، من قرية أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح بالمغرب، والتي كانت قد اختطفت، من أمام منزل أقاربها منتصف يونيو الماضي، من قبل 10 شبان، تتراوح أعمارهم بين الـ18 – 28،  وقاموا بتعذيبها واغتصابها، ثم قاموا بحفر وشوم دائمة على كل جسدها، تتضمن رموز وكلمات نابيية، وبعد شهرين من اختطافها قرروا الإفراج عنها  بعدما وصلت لحالة مزرية، لتعود إلى منزل عائلتها .

وألقت الشرطة المغربية القبض على الجناة في سبتمبر الماضي، باستثناء اثنين منهم، عقب تقدم والدة خديجة بشكوى التي .

وأكدت خديجة اليوم الأربعاء، أمام قاضي التحقيقات، في بني ملال وسط المغرب، الاتهامات التي وجهتها لعدة أشخاص بتعرضها للاحتجاز والاغتصاب الجماعي.

وفي بهو محكمة الاستئناف كان الوالد محمد برفقة ابنته خديجة، الذي  قال عنها لفرانس برس "ابنتي شجاعة رغم حالتها النفسية الصعبة، لقد أكدت لقاضي التحقيق روايتها حول ما وقع".

وقالت خديجة في أحاديث مصورة أدلت بها لمواقع إخبارية محلية، إن خاطفيها خلفوا ندوبا ووشوما على أجزاء مختلفة من جسدها، وأكد محمد أن ابنته "لم تستعد بعد عافيتها وما تزال تحت تأثير صدمة ما وقع لها"، شاكيا تلقيه "تحرشات وتهديدات عبر الهاتف".

ويلاحق في هذه القضية، التي هزت الرأي العام المغربي، 12 شابا موقوفا تراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة أوقفو نهاية أغسطس، ووجهت إليهم النيابة العامة اتهامات تراوح بين الاتجار بالبشر والاغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر.

 

واستمع قاضي تحقيق مكلف قضايا القاصرين، الأربعاء، إلى قاصر واحد من بين المتهمين تقرر فصل ملفه عن باقي الملاحقين، الذين جرى الاستماع إليهم في جلسة أولى مطلع سبتمبر.

ومن المنتظر أن يتواصل التحقيق مع الراشدين الـ11 في جلسة ثانية، يوم 24 أكتوبر، بحسب محاميي الدفاع عن خديجة اللذين حضرا جلسة الأربعاء.

وأفادت مصادر مقربة من الملف أن مجموعة من المتهمين اعترفوا أثناء التحقيق معهم أن خديجة تعرضت للاحتجاز والاغتصاب ومحاولة قتل، فضلا عن أن جسدها لم يكن يحمل أية وشوم عند اختطافها.

وأثارت هذه القضية موجة تعاطف واستنكار في المغرب، لكن أيضا تعليقات مشككة في روايتها وأخرى تعتبرها "مذنبة" وتحملها مسؤولية ما تعرضت له، وأطلقت ناشطات، في غمرة هذه التداعيات، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "ماسكتاش"، أي ، لن أصمت، للتأكيد على ضرورة فضح الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء.

أهم الأخبار

اعلان