26 - 05 - 2019

كلام والسلام| عن المرحوم بوتفليقة والسيدة سميراميس

كلام والسلام| عن المرحوم بوتفليقة والسيدة سميراميس

التاريخ سيذكر للريس الجزايرى بوتفليقة إنه أول ريس ميت حى، لا ينتوى الترشح لعهدة خامسة، بناء على انتفاضة الثوار من الأحياء. والتاريخ سوف يسطر بحروف من نور ان بوتفليقة الريس، الميت الحى من ٣ أو ٤ سنين اختار ان ينحاز لشعبه ، وينسحب من الحياة السياسية رغم انه لابيحكم ولا يحزنون، وهو مجرد واجهة لناس ولأجهزة ورجال أمن وجيش ومنتفعين، ولآكلين على كل الموايد وانتهازيين وفسدة، والذى منه . 

والتاريخ سيذكر أن الميت الحى بوتفليقة هو اللى وحده اللى اختار، رغم إنه فى شبه غيبوبة منذ سنين، وإنه آثر السلامة ومغادرة الكرسى، ربما خوفا من مصير طال زملاء له كانوا ملء السمع والبصر فى بلدان مجاورة، وأخرى بعيدة عنه كام الف كيلو متر . والتاريخ سيقول لك ان الميت الحى بوتفليقة اختار بإرادة غيره أن يمضى مابقى له من سنوات وربما شهور أو اسابيع ، أو حتى ايام، فى العيش بسلام بعيدا عن سجن مظلم أو تعليق على خازوق أو رميا بالرصاص أو حتى الموت كمدا قبل أن يحكم عليه قاض. 

والتاريخ سيذكر بالتأكيد أن إزاحة الميت الحى بوتفليقة لم يكن ضربا من خيال ولا تصريفا من ربك ونعمة بالله. ولكنه جاء بعد ثورة شعب وهبة أمة أرادت ان تعطى بلد المليون شهيد حقها فى الحياة، وأن تعطى لبلدان مجاورة دروسا فى احترام الأوطان وأن العهدة ليست للحاكم ، أى حاكم، بل العهدة للشعب وحده؟!

-------------

فلتسقط الستات

كل واحدة تقولك: خبزاك وعجناك، وهى فى الحقيقة عجناك طول الوقت.  مرة زمان قوى حكموا على سمير اميس وهو اسم ست وليس فندقا، المهم حكموا عليها بالإعدام، وقبل التنفيذ سألوها السؤال التقليدى: نفسك فى إيه قبل لامؤاخذة ماتتوكلى؟! فأجابتهم بثقة: أن أحكم ليوم واحد، ونفذ لها طلبها شلة الرجالة المغفلين، وحكمت الست بنت اميس، وكان أول قراراتها هو إعدام كل من أدانوها، وقعدت هى على تلها، اقصد على الكرسى؟!

مقالات اخرى للكاتب

كلام والسلام| عاشت دماغك..  حرة مستقلة

أهم الأخبار

اعلان