26 - 05 - 2019

رشاد فتوح نجل سعاد محمد في حوار خاص: لهذا رشح السنباطي والدتي لغناء ألحان بدل ام كلثوم

رشاد فتوح نجل سعاد محمد في حوار خاص: لهذا رشح السنباطي والدتي لغناء ألحان بدل ام كلثوم

- والدتي لم تمنع أبناءها من العمل في الفن وأختي نهاد نجحت في أستوديو الفن
- وصفت أغاني الفترة الحالية ب"العك والنشاز" ولم تحب التمثيل ووالدي اكتشف جمال صوتها

وصفوها بصاحبة أجمل صوت نسائي، أطرب صوتها الآذان بـ"طلع البدر علينا" و"يا محمد" و "إنك لا تهدي الأحبة"، ولا يمكن ان تمر مناسبة دينية إلا ونسمع صوتها وهى تشدو للنبي، هى سعاد محمد المصري في تلة الخياط في بيروت عام 1926 من أب مصري هاجر من بلدته أبو تيج في محافظة اسيوط، ومن أم لبنانية.

تزوجت ثلاث مرات، كان زواجها الأول من مكتشفها الأديب الصحافي محمد علي فتوح ودام زواجها منه 15 سنة وأنجبت منه ستة أبنــاء وبنات ثم انفصلا، وتزوجت بعد ذلك من المهندس المصري محمد بيبرس ورزقت مـنه بأربعة أبناء وتم الطــلاق بعد ذلك، ثم تزوجت من رجل لبناني اسمه أسعد ولم ترزق منه بأطفال وتم الطلاق أيضا. 

أجرت عمليتين جراحيتين خطيرتين، الأولى في القلب والثانية في الرأس، وخرجت بصحة جيدة، وتوفيت مساء الاثنين 4 يوليو 2011 عن عمر ناهز 85 عاما في منزلها بالقاهرة. 

صفحات مشرقة في حياة سعاد محمد، يفتحها لنا ابنها رشاد، في هذا الحوار

* من هى سعاد محمد في سطور؟ 

- هي شاديه العرب، عاشت قصه كفاح، منذ نشأتها تمثل صوتا قيل عنه أنه ليس له حدود، عشقت الغناء إلى آخر العمر، حتي وهى تعاني من مرارة المرض، كانت تقول لمديرة الأوبرا في ذلك الوقت، يا مدام رتيبه أشكرك على سؤالك على صحتي.. بس الشكر الحقيقي لو طلعت على مسرح الأوبرا، وفي عز مرضها صعدت على مسرح الأوبرا وبسرعة بعد موافقة رتيبه الحفني، وبأجر لا يذكر، لكن لم يكن لديها أي اهتمام بالأجر، بل الأهم لديها أن تغني هذا ما كان يسعدها ونحن كأبناء لم نمنعها 

كانت شخصيتها حازمة، ننفذ ما تريده من كبيرنا إلى أصغر ابن لها، لا يستطيع أحد من أبنائها أن يكسر لها كلمة، ورغم أنها كانت حازمه جدا كان قلبها طيبا، وكان بها ميزه أنها تقول للأعمي أنت أعمى في وجهه مهما كان هذا الشخص، لا تحب المجاملات أو التنمق أو حتى الكبر.

هي مواليد بيروت لأب أصل أبوه مصري كان ينشد، في جلسات وحلقات ذكر ومات في الثلاثين من عمره بعدما أنجب سته  من الأبناء، وكانت هي قبل الأخيرة في ترتيبها بين أخواتها.

* كيف تم اكتشاف جمال صوتها؟ 

- جارة والدتي كانت نجاح سلام، واكتشف جمال صوتها الصحفي والشاعر الغنائي في الإذاعة اللبنانية والدي محمد علي فتوح. 

كان الزوج الأول لها، الذى قدمها للإذاعة، ثم قدم صباح التي كان لها الفضل في تقديمها للملحن الكبير زكريا أحمد، بعد ما نصحت زوجها للسفر بها إلى هوليود الشرق القاهرة، ثم انطلقت منها إلى سوريا والعراق والمغرب وتونس.

ولم يعترض على غنائها سوى أخيها لكن في البداية فقط، ثم بعد ذلك اقتنع بموهبتها.

* ما هى أعمالها السينمائية؟ 

- أول فيلم كان " أنا وحدى"، مع صلاح نظمي، ونور الدمرداش أسند إليها فيه أغاني الفيلم كله، والتي لحنها السنباطي والقصبجي وزكريا أحمد، كما لحن لها أحمد صدقي، العديد من الأغاني وكان يسكن مقابل منا في المهندسين.

* من أصدقاؤها في الوسط الفني؟ 

 كانت فايده كامل، جارة لنا وصديقه لأمي، كما كانت فايزه أحمد، صديقة وأختا ولم يفترقا أبدا، كما كانت دائمة الاتصال بالسيدة أم كلثوم والذهاب لها وكانت أم كلثوم في بعض الحفلات تتصل بوالدتي. فأم كلثوم كانت تحب والدتي وتفضي إليها، وتأخذ النصيحه منها فهي معشوقه لأم كلثوم.

ومن أصدقائها أيضا صلاح فايز والأبنودى، وسيد مكاوي، وقنديل. كانت تقول لنا أن أم كلثوم تحب صوت قنديل. هدي سلطان أيضا كانت دائمة الاتصال بوالدتي وكانتا تحبان صوت بعضهما البعض، كما كانت والدتي تحب محمد فوزى، جدا وتترحم عليه، كان فنانا كبيرا له بصمة، وكانت تتعامل مع محمد عبد العظيم الملحن القدير.

*هل نالت ماتستحق من التكريم؟ 

- دعاها كتير من الرؤساء للمهرجات منها مهرجان قرطاج والرئيس حبيب بورقيبة وزوجته كانا دائمي الدعوة لها، كما دعاها صدام حسين للعيد الوطني، وملك المغرب محمد الخامس، كانت دائما تلبي دعوته، وحصلت على العديد من النياشين والتقديرات.

* ما أشهر وأحب الأغاني إليها؟ 

- غنت أغاني فيلم شهيدة الحب الإلهي رابعة، وكان بطولة رشدي أباظة، وهذا غير فيلم رابعه الذي غنت فيه أم كلثوم، كما غنت أغاني فيلم الشيماء كلها من ألحان عبدالعظيم محمد، والسنباطي

وقبل وفاة أم كلثوم رشحها السنباطي بأن تغني أغانيها، هي "لقاء وانتظار" وهما أغنيتان لم يتسني لأم كلثوم أن تغنيهما بسبب المرض، بعدما اختارتهما ذهبت في غيبوبة وتوفيت قبل أن تستمع لتلك الأغاني.

* هل قررت اعتزال الفن؟ 

- لم تعتزل بل أن المرض أقعدها.

* هل رفضت أن يعمل أبناؤها بالفن؟ 

- لم تشجع ولم ترفض، نهاد ابنتها غنت في مصر وهي من نجحت في استديو الفن مع راغب علامة، ووليد توفيق التي كان لوالدى الفضل في تقديمه

* لماذا لم تستمر في عملها بالتمثيل؟ 

- لم تجد نفسها في التمثيل أبدا كانت تقول أنا لا أفقه في التمثيل أبدا.

* ما رأيها في انحدار الفن؟

- كانت تقول أنا أغني وأغني فقط ولا أحب النشاز واليومين دول ما فيش فن فيه عك 

* كيف أسندت إليها أغاني فيلم الشيماء؟

قصة أغاني الشيماء جاء مخرج الفيلم وحكي للوالدة في المنزل، وطلب منها بعد اتفاقه مع سميره أحمد انها تغني الأغاني كلها

* هل ندمت على أي عمل فني لها؟

- لا لم تندم أبدا على أي أغنية لها

* هل أوصتكم بشيء معين؟

- لا لم توصنا بشيء.
------------------
حوار- منار سالم 

أهم الأخبار

اعلان