22 - 02 - 2019

أول تعليق من خالد يوسف على اعترافات شيما الحاج ومنى فاروق وما تداولته الصحافة المصرية

أول تعليق من خالد يوسف على اعترافات شيما الحاج ومنى فاروق وما تداولته الصحافة المصرية

قال خالد يوسف البرلماني والمخرج الشهير، في اول تعليق له على أقوال الفنانتين المصريتين منى فاروق وشيما الحاج في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الفيديوهات الإباحية"، وانتشار أخبار عن ورود اسمه في التحقيقات، "يا ترى هتعمل إيه وسائل الإعلام في أقوال البنات المثبتة في التحقيقات الرسمية للنيابة اللي مافيهاش حرف من الأساطير اللي قعدوا ينشروها ويأكدوها ويعيدوا التأكيد عليها (..) إني كنت بصور البنات وبهددهم".

جاء تعليق خالد يوسف عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وتابع "عملولي شوية تهم كده أخدلي فيها تأبيدة على الأقل، ولما اطلعت على التحقيقات حزنت وقلت يا ريت كان البنات قالوا كده وكان الإعلام صادقا في نقل اللي قالوه لكن اكتشف إن كل اللي نقلوا الكلام في الإعلام ده مجرد مخبرين مش صحفيين ببلاط صاحبة الجلاله وإنهم فقط بيكتبوا ما أملوه عليهم".

وأضاف يوسف متوعدا بنشر روايته حول القضية: "والمحزن والمؤسف وده سبب هذا البوست لأني مأجل كلامي كله شوية وها أقولكوا في الآخر ليه المحزن إنهم يحطوا على لسان البنات إنهم قالوا أيوه عملنا كده لإن ماحدش بيمثل من غير ما يعمل كده مع المخرج أو المنتج وكل اللي مثلوا قبلنا عملوا كده".

وتابع: "يا من تعتبرون أنفسكم صحفيون ألم يكن في إمكانكم أن تراجعوا سادتكم في هذه الجملة البسيطة فقط ولا بيعتبروا أنفسهم آلهة ماينفعش تناقشهم".

واعتبر يوسف أن ما نشر من تحقيقات النيابة العامة جزء من حملة لتصفيته قائلا: "ألا تدركون إنكم تبصقون على الفن المصري كله وتحولوه لوسط داعر ومنحل عايزين تصفوني أنا وتقضوا عليا طاعة لأسيادكم.. ماشي.. أنا قلت إني ها أحتمل ومعي زوجتي وأولادي وعيلتي صابرين على الأذى لأنه قدرنا لكن توصموا الفنانات كلهم والوسط كله.. والله أنكم تجهلون ما تقترفوه ولا تدركون قيمة الفن المصري ولا حتى قيمة مصر نفسها".

كما شكك المخرج والبرلماني المصري بما جاء على لسان الممثلتين قائلا: "مادام البنات ماجبوش سيرة الفن والعمل بالتمثيل وقصروا أقوالهم على أنهم كانوا متجوزني عرفي وإن المجرم هو اللي نشر الفيديو وبما إنكوا مالكوش هدف غير تصفيتي أنا يبقي كان لازم تركزوا على أفعالي طبقًا لأقوالهم وتتهموني بإني مجنون ومريض ومجرم كمان وأنا اللي نشرت مثلا.. ليه بقه تقحموا الاشتغال بالفن في الموضوع، هل أسيادكم قالولكوا شوهوا ضمن ماتشوهوه سمعة الفن المصري نفسه".

‎وتابع يوسف: "أنا مأجل كلامي في موضوعي وتفاصيله لغاية ما أشوف بس هم ناويين يكيفوها إزاي ويوصلوها لفين وإيه أخرتها لأنهم بيقولوا إن مش دي القضية الوحيدة ولا دول البنات الوحيدين وإن عندهم فيديوهات لمتين فنانة (من ضمن برضه التشويه الموجه للفنفعايز بس أعرف التهم اللي هاتوجه ليا هاتوصلني للمؤبد زي ماقالوا في الأول ولا بس عايزني أعترف بعدة زواجات عرفية كده على شوية علاقات كده من اللي قلبك مايحبهمش ولو عملت كده يبقى كفاية عليك كده ياعم خالد شوهناك ودمرنا نفسية أهلك وعيلتك والمحيطين بيك وعملنالك فضيحة بجلاجل وسلمناك تسليم أهالي للمجتمع وقيمه وماحدش هايقتنع بكلامك تاني وعارض بقه #تعديل_الدستور ولا ماتعارضش براحتك".

وأضاف: "المشكلة إن اللي غايظهم قوي وبرغم كل اللي عملوه إن الناس لغاية دلوقتي لسة بتصدق كلامي حتى اللي مش مقتنع ببراءتي الأخلاقية.. مقتنع بإن عمري مانافقت سلطة ووقفت قبل كده قصاد أنظمة وماهمنيش ولا ممكن يهمني من أي بطش ولا تنكيل لأي نظام مهما كان إجرامه عموما ده مش موضوع البوست ده"

واختتم خالد يوسف بيانه المفاجئ قائلًا: "كل رجائي لوسائل الإعلام اان تفهم قيمة رسالتها ولا يتلقوا أوامر -على قلتهم وندرتهم – أن يتحروا الدقة ليس فيما يسيء لي- لأن ده فقدت الأمل فيه لإن اللي مكسوفين منهم مما يحدث بيعتذرولي في رسايل وبيقولولي الموجه عالية قوي أعذرنا – أرجوهم أن يتحروا الدقة فيما قد يسيء لأي معنى نبيل في حياتنا وعلى رأسها قيمة الفن والفنانين المصريين ولا تشركوهم أبدًا في معركتي ولا يلوث أحدًا منهم أو يطاله رذاذًا من هذه المعركة".

ويأتي منشور خالد في الوقت الذي تداولت فيه جميع المواقع والصحف، أقوال منى وشيما في تحقيقات النيابة، بأنهما اعترفتا بارتكابهما الفعل الفاضح، وأنهما مارستا الجنس مع المخرج والبرلماني المعروف، بناء على طلبه، لكي يمنحهما أدوارًا فنية سواء في أعمال من إخراجه أو في أعمال أخرى من خلال علاقاته المتعددة في الوسط الفني.

وحسب ما تم تداوله طوال اليومين الماضيين، فقد أكدت الفنانتان أنهما تزوجتا عرفيًّا من خالد يوسف، وأن الأخير طلب منهما ممارسة الشذوذ الجنسي، وتنفيذ كل طلباته حتى تنالا الشهرة والنجومية.

لمشاهدة البوست اقرأ على الموقع الرسمي لصحيفة المشهد

 

أهم الأخبار

اعلان