23 - 08 - 2019

أحبيبي يابيكا!!

أحبيبي يابيكا!!

تصدقوا بالله ..هتصدقوا إن شاء الله ..كل أمنيتى إنى أضرب غطس فى عالم التوهان !!

لم اعد قادرا على التحمل أو مواجهة الضغوط ،فأنا لاأملك إلا الكلمة ، وحتى الكلمة لايمكننى البوح بها !!

بجد والله نفسى اعمل دماغ ، صحيح أنا بدوخ من المياه الساقعة ، ويمكن أن أسقط مغشيا على لو جازفت بتدخين سيجارة والتى لم أضعها يوما فى فمى ، لكن المهم أن أزيح الهموم الثقال الجاثمة على صدرى بأى وسيلة كانت .

كنت بالأمس القريب متشبثا بالأمل .. متفائلا .. احلم بفجر جديد وغد مشرق ، وأقول لنفسى : إن شاء الله ربنا هيفرجها ،لكنى استيقظت على واقع مرير ، وتبين لى أن أحلامى كانت أوهاما وأضغاث أحلام .. عفوا.. لن أستطيع أن افصح عن أحلامى ، فالإفصاح عنها اصبح جريمة شنعاء ، ويمكن لاقدر الله حد يفهمنى غلط وانا مش ناقص ياعم ..كفايه ماأنا فيه من هم وغم ، لذا وجدت أن الصمت حكمة ، والتوهان هو الحل السحرى لعلاج الاكتئاب الحاد الذى ألم بى ، فلم تعد الامانى ممكنة ، ولا الأحلام قابلة للتحقيق .

أخيرا توصلت إلى حل يريحنى ، ويجعلنى أعمل أحلى دماغ بدون آلام أو أوجاع ، لجأت إلى الأغانى المخدرة ، بعد أن أرشدنى أخى الصغير الروش إلى اثنين من أساطير الغناء العربي !!!! : حمو بيكا ، ومجدى شطه ، عشت مع الاول رائعته الغنائية ( رب الكون ميزنا بميزه ) ، ومع الثانى ، كليب باب السجن من توزيع مادو الفظيع اى والله اسمه كده !!

جرعة الهلس المخدرة أصابتنى بالدوار ، وحلقت بى فى عالم الأنس والفرفشة ، فأصابتنى نوبة من الأنتخة والتناحة اللذيذة التى توقف على أثرها عقلى عن التفكير ، وأدركت حينها لماذا يعيش الأغبياء فى سعادة ونعيم. 

ويبدو أننى سأعرض نفسى عامدا متعمدا للمزيد من الجرعات المكثفة من الاغانى المخدرة خلال الايام القليلة القادمة ، من فصيلة ( الكيما كيما كاه ..والكيما كيما كو ) ، لأغيب تماما عن الوعى ، حتى لا أرى أحلامى تغتصب أمامى ، وأنا واقف أمامها منكسرا ، مهانا ، قليل الحيلة .

وليه الزعل والضغط والقرف ..ماالموضوع خلصان ..خلصان بشياكة !!

(وانا هاعمل نفسى نايمة ..وانا هاعمل نفسى نايمة)..مش قلت لكم مفيش أحسن من الهلس !!
--------------------
بقلم: محمد عويس

مقالات اخرى للكاتب

فتيات البحيرة واللغز المحير!

أهم الأخبار

اعلان